friends

منتديات friends ليست الوحيدة لكنها المميزة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hellsing
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 39
البلد : saudiaradia
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس "   الأحد أبريل 13, 2008 9:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مما يثير الاستغراب أن بعض المسلمين لا يعجبهم أن العلماء في مختلف تخصصاتهم يعملون

على كشف أسرار تحول الدخان إلى هذا الكون البديع أو تحول الكرة الأرضية البدائية إلى

أرض صالحة لظهور الحياة عليها أو تحول تراب الأرض الميت إلى هذه الملايين من أنواع

الكائنات الحية.

وحجة هؤلاء الناس أنه إذا تمكن العلماء من معرفة طريقة تصنيع ما في هذا الكون من

مخلوقات وأنها تمت وفق أسس علمية محددة فإن هذا ينفي أن يكون الله قد تدخل في تصنيعها.

ولكن العكس هو الصحيح فمعرفة الطرق التي خلق الله بها مخلوقاته وفق القوانين التي تحكم

هذا الكون هي التي ستقود الناس للاعتراف بوجود خالق لا حدود لعلمه وقدرته إذا ما تبين لهم

أن ذلك الأمر يستحيل أن يكون قد تم بالصدفة

وصدق الله العظيم القائل

"سنريهم ءاياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتّى يتبيّن لهم أنّه الحقّ أولم يكف بربّك أنّه على كلّ

شيء شهيد" فصلت 53

والقائل سبحانه"وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربّك بغافل عمّا تعملون" النمل 93.

" نعود بعد هذه المقدمة "

لشرح الآية التي هي عنوان هذه المقالة التى انقلها لكم للافادة والمعرفة

وهي قول الله تعالى في محكم تنزيله

" لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون" غافر 57.

فهذه الآية تفيد بأن عملية خلق السموات والأرض أعقد من عملية خلق الناس ولكن أكثر الناس

لا يعلمون هذه الحقيقة.

إن تعقيد عمليات تصنيع الأشياء من موادها الخام لا يرتبط بالضرورة بحجمها فالتعقيد الموجود

في عملية تصنيع راديو أو آلة حاسبة أو جهاز هاتف خلوي بحجم الكف يفوق أضعافاً

مضاعفة

التعقيد الموجود في تصنيع خزانة من الخشب أو بيت من الحجر. ولو أن تعقيد عملية تصنيع

الأشياء يرتبط بحجمها فإن كل الناس يعلمون أن حجم السموات والأرض يزيد ببلايين المرات

عن حجم الإنسان وبالتالي فلا داعي للقول بأن خلقها أعقد من خلق الإنسان.

ولكن بما أن الآية القرآنية أشارت إلى أن أكثر الناس لا يعلمون حقيقة أن خلق السموات

والأرض أعقد من خلق الناس فلا بد أن يكون التعقيد في عملية خلق السموات والأرض لا

يعود لحجمها بل لشيء آخر فيها. ولقد فطن المفسرون إلى هذه الحقيقة فقالوا في تفسير هذه

الآية أن السموات والأرض خلقت من العدم بينما تم خلق الناس من التراب ومن الواضح أن

خلق الأشياء من العدم أصعب من خلقها من موادها الخام.

ولكن فات هؤلاء المفسرون أن الله قد ذكر في كتابه الكريم أنه خلق السموات والأرض من

الدخان وليس مباشرة من العدم وكذا هو الحال مع الناس الذين خلقهم من التراب الذي سبق

أن خلقه الله من العدم.

لقد ذكر الله هذه الحقيقة وترك للبشر بما آتاهم الله من عقول أن يكتشفوا الطريقة التي خلقت من

خلالها السموات والأرض والطريقة التي خلق من خلالها الناس ليتيقنوا صدق هذه الحقيقة.

وسنشرح الآن الخطوط العريضة لطريقة خلق الناس وطريقة خلق السموات والأرض وسيتبين

لنا بعد مقارنة الطريقتين صدق ما أكد عليه القرآن من أن خلق السموات والأرض أكبر من

خلق الناس.

لقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يصنع من التراب نسخة واحدة فقط من كل نوع من

أنواع الكائنات الحية ومن ثم تم برمجتها بحيث يمكنها القيام بتصنيع نسخ عنها بطريقة تلقائية.

فعملية خلق الإنسان وبقية الكائنات الحية تمت على مرحلتين مرحلة خلق الأصول من التراب

ومرحلة خلق الأفراد من أصولها باستخدام خلية واحدة فقط مصداقا لقوله تعالى

"أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا" الكهف 37.

ولولا أن طريقة التصنيع الذاتية هذه تحدث أمام أعين البشر كل يوم لما ترددوا في تكذيب

فكرة أن يقوم الشيء بتصنيع نسخة عن نفسه من تلقاء نفسه ولقالوا أن ذلك ضرب من الخيال.

لقد تبين لعلماء الأحياء أن عملية تصنيع جميع أنواع الكائنات الحية تبدأ من خلية واحدة وعند

إمداد هذه الخلية بما تحتاجه من غذاء فإنها تبدأ بالانقسام المتكرر وفقا للتعليمات الصادرة عن

برنامج التصنيع الموجود في داخلها بحيث تأخذ كل خلية من الخلايا الناتجة المكان المخصص

لها في جسم الكائن.

إن الذي قام بكتابة برامج تصنيع الكائنات الحية لم يكتف ببرمجة الخلية الحية بحيث يمكنها

إنتاج كائن حي لمرة واحدة فقط بل قام ببرمجة خلايا الكائن الحي بحيث يمكنه إنتاج خلية حية

تكاثرية تقوم بتصنيع كائن جديد يقوم بدوره بإنتاج خلية جديدة وهكذا دواليك

. وباستثناء التزاوج والرعاية فإن جميع الكائنات الحية لا تتدخل أبدا في عملية تصنيع نسخا

عنها فالإنسان الذي يمتلك القدرة على تصنيع الأشياء يقف مكتوف الأيدي إذا ما فشل جسمه أو

جسم زوجه في إنتاج خلايا التكاثر التي تنتج منهما إنسانا جديدا.



وعلى الرغم من أن البشر في هذا العصر يعلمون تماما أن عملية التحول هذه تتم وفق أسس

علمية تمكن علماء الأحياء من كشف كثير من تفاصيلها إلا أنهم يقفون عاجزين تمام العجز عن

تصنيع أبسط أنواع هذه الكائنات بل إنهم أعجز من تصنيع أبسط أنواع المواد العضوية التي

تقوم الخلايا الحية بتصنيعها بكل سهولة ويسر.


انظروا لعظمة الخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
friends :: منتديات الإسلام>> :: {{>إسلاميات-
انتقل الى: